" تقييم وظائف الرئة لدى المرضى المصابين بعدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي (ج) المزمن"
غادة ربيع عبد العزيز لقاهرة لطب الأمراض الباطنة الماجستير 2006
"أصبحت العدوى بفيروس الكبد الوبائي (ج) منتشرة في الآونة الأخيرة و قد قدرت بحوالي ثلاثة بالمائة من تعداد سكان العالم و يعتبر فيروس الكبد الوبائي (ج) مسئولا عن عشرين بالمائة من حالات الالتهاب الكبدي الحاد, و سبعين بالمائة من حالات الالتهاب الكبدي المزمن.
من الملاحظ أن التغيرات الجسدية المناعية خارج الكبد والمصاحبة للالتهاب الكبدي الفيروسي تكثر حين يكون سبب الإصابة هو فيروس(ج).
إن احد الآليات المرضية للإصابة الكبدية في حالات العدوى المزمنة بفيروس (ج) تكون عبر استثارة جهاز المناعة.
لقد أصبح من المؤكد أن العدوى بفيروس (ج) مسئولة عن حالات ما كان يدعى قديما ""زيادة الجلوبينات الباردة المختلطة مجهولة السبب"".
بالرغم من أن تليف الرئة البيني يعتبر مجهول السبب إلا أن بعض المواد المستنشقة قد تم طرحها كمسبب لهذه الحالات. غالبا ما يكون بدء الأعراض بعد حدوث عدوى فيروسية للجهاز التنفسي(كالبرد مثلا) مما يدعونا لاقتراح العدوى كمسبب لهذه الإصابة اللاحقة بالرئة.
هناك أدلة على أن فيروس (ج) قد يكون مسئولا عن هذه الإصابة(تليف الرئة).
إن معدلات ظهور ونسبة انتشار حالات تليف الرئة البينى مازالت غير معروفة بدقة.و تزداد نسبة الإصابة بالمرض مع تقدم السن.
ان احد المضاعفات المصاحبة للإصابة بعدوى فيروس الكبد الوبائي(ج) هو تليف الرئة البيني والتي قد تكون أكثر انتشارا مما يعتقد.
ترمى الدراسة التي بين أيدينا إلى بحث العلاقة بين الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (ج) وتليف الرئة البيني مستخدمين في ذلك اختبارات وظائف التنفس, وتضم الدراسة ثلاثين حالة مصابة بالفيروس (ج) بالإضافة إلى عشر حالات غير مصابة بالفيروس وذلك للمقارنة وتم تعريض الحالات إلى الاتى:
تسجيل التاريخ المرضى بالتفصيل لكل حالة.
فحص إكلينيكي كامل.
فحص بالموجات فوق الصوتية للبطن.
فحص الأجسام المضادة للفيروس(ج)بالمعمل باستخدام الجيل الثالث لأسلوب الاليزا.
فحص الانتيجين السطحي للفيروس الكبدي (ب).
فحص وظائف الكبد المختلفة .
فحص وظائف التنفس,وكذا فحص غازات الدم الشرياني.
وقد تم مراعاة اختيار حالات البحث بحيث انه لم يسبق تشخيص أي أمراض صدرية بأي منهم,و أن يكونوا من غير المدخنين, وأيضا غير مصابين بالفشل الكبدي أو فشل القلب الاحتقانى وغير مصابين بأعراض توحي بالإصابة بالسرطان أو أية أمراض صدرية فترة البحث.
بعد البحث وجد أنه بمقارنة وظائف الرئة لدى المرضى المصابين بالعدوى وغير المصابين لم تظهر فروق معنوية ولكن نسبة حدوث تغيرات في وظائف الرئة كانت أعلى لدى المرضى المصابين منها لدى الغير مصابين, كما وجد أن درجة تأثر الرئة مع وجود العدوى لم تكن متوازية مع درجة تأثر وظائف الكبد المختلفة ولتحديد العلاقة بينهما يلزم دراستهما علي تجمعات كبيرة من المرضي .
إن تليف الرئة البيني يلزم البحث عنه في مرضي الكبد المصاحب للعدوى بفيروس ( ج) حتى في الحالات التي لا يظهر عليها أعراض للمرض .
إن قدرة التخلل للرئة لابد و أن تدرس في هؤلاء المرضي تحديدا .
و من المقترح إخضاع أعداد كبيرة من المرضي في هذه الدراسة متضمنة مرضي بهم أعراض و آخرين ليس بهم أعراض خاصة لدى هؤلاء الذين ترتفع لديهم نسبة الجلوبينات الباردة بالسيرم .
إن أشعة الصدر المقطعية عالية الإيضاح لابد من عملها في الحالات محل الشك و التي لم يظهر بها أي خلل"
انشء في: اثنين 7 يناير 2013 07:40
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة